الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٤

في مقامه بمكة بالكتمان قبل أن يظهر فمرّ النبي صلى الله عليه وسلم بعمار وأبيه ياسر وأمه سمية وكفار قريش يعذبونهم بمكة ليفتنوهم ويردّوهم عن دينهم الإسلام الى الكفر: صبرا يا آل ياسر ومصيركم الجنة. وعمار هو الذي قال فيه النبي عليه السلام يوم ينقل عمار اللبن لبنيان مسجد نبي الله بالمدينة ونفض التراب عن رأس عمّار فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: تقتلك الفئة الباغية يا يوم تشرب لبن النوق اللقاح. فقتل يوم صِفِّين وهو يقاتل مع علي ابن أبي طالب رضي الله عنه فعطش ودعا بشراب فأُوتي بلبن النوق فشربه وقتله أصحاب معاوية بن أبي سفيان. وقال فيه النبي عليه السلام: قاتل عمار وسالبه في النار. وعمّار هو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عمار مع الحق والحق مع عمّار فكان يقول إذا راح الى القتال صفين: الرواح

عمار

الى الجنة.

يوم

ما جاء في الأثر من فضل عبد الله بن مسعود رحمه الله.

وديننا دين عبد الله بن مسعود الهذلي، حليف لقريش، الذي جاء فيه الأثر عن النبي عليه السلام أنه قال رضيت لهذه الأمة ما رضي لها عبد الله بن مسعود بن أم عبد. وفي الأثر عن النبي عليه السلام أنه قال في أبي بكر وعمر وابن مسعود وعمار رضي الله عنهم وقال للمسلمين: اقتدوا بالذين من بعدي بأبي بكر وعمر رضي الله عنهما واهتدوا بهدى عمار

وتمسكوا بهدى ابن مسعود بن أم عبد رضي الله عنهم.

??