الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية (بدء الإسلام وشرائع الدين) لواب بن سلام المزاتي

Alsaidia_54_Modified

الجزء ١ · صفحة ٩٥

شطاه

أي حين يخرج بقلاً وهو قضباته ثم يصير فيه قصيل والحق

كعب كان أقواله فآزره) (1) يقول فشد وقوي بتلك الأكعب شبه الله المؤمنين في بدء أمرهم بالزرع حيث بدأ بقلاً ثم تعضّب ثم يكون أَكْعباً فكلما ازداد فيه كعباً ازداد قوةً وغلظاً ثم قال ويُعجِبُ الزراع (1) أي إذا

غلظ وقوي فكذلك المؤمنون يعجبون النبي صلى الله عليه وسلم كلما كثروا وقووا يعجب بهم النبي كما يعجب ذلك الزرع الزراع ثم قال لِيَغِيظُ الكفار (1) يعني في ذلك غيظ للكفار لما يرون كثرتهم وقوتهم.

کله

عمر

بهم

قلت: فما تفسير الهجرة. قال: أراه يعني في ذلك أن يهاجر الشر الشر وهو اجتناب جميع المحارم والكف عن الشبهات.

سمع

رجلا

من بني

قلت: فما تفسير من دعا بدعوة الجاهلية فهو من جثي (2) جهنم. قال: كل رجل مظلوم دعا الى قومه فقال يا آل فلان ويا آل بني فلان فهي من دعوة الجاهلية. وبلغنا أن عمر بن الخطاب رحمه الله ضبة أو من بني تميم دعا بدعوة القبائل فقال: يا آل ضبة خير قط. فحرم الله عنه بني ضبة عطاءهم من بيت المال سنةً رضي تلك الدعوة بسبب فلما كان عام آخر أعطاهم عطاء سنتين. وبلغنا أن عمرو بن العاص يتشاتما (3) هو والمغيرة بن شعبة يوماً فقال عمرو: أيشتمني المغيرة يا آل هصيص. يعني قبيلته فقال له عبد الله ابنه الفقيه: أدعوت بدعوة الجاهلية وقد قال رسول الله عليه السلام: من دعا بدعوة الجاهلية فهو من حتّى جهنم. فندم عمرو على قوله وتاب الى الله فأعتق فيما بلغنا بذنب تلك

المقالة ثلاثين رقبة

(1) الفتح 48: 29. (2) في الأصل و جثا».

(3) كذا في خ.

95