Alsaidia_54_Modified
الجزء ١ · صفحة ٩٦وبلغنا أن أبا الخطاب عبد الأعلى المعافري جد خلف بن (1) السمح لما ولوه البربر من زَناتة ونفوسة ولواتة وهوارة لقتال محمد بن الأَشْعَث سمع رجلا في عسكره دعا يا آل هوارة فجلده أبو الخطاب فقال: الا دعوت يا معشر المسلمين فكيف دعوت في عسكري بدعوة الجاهلية. وكذلك قتال في قبيلة إذا حاربت قبيلة أخرى إذا تداعوا بالقبائل فإن ذلك من دعوة الجاهلية. وكان عمر بن الخطاب رحمه الله يقول: إذا تداعت عليكم القبائل بدعوة الجاهلية فإنما هي من نخوة الشيطان فاضربوهم بالسيوف حتى تكون الدعوة الى الله والاسلام. فمن خالف سيرة الجماعة من الصحابة في الحال والسيرة فقد خالف وخرج من دين الجماعة وهو لا
يدري.
(1) سقط من خ: بن.
96
٨٦ / ١٦١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.