Alsaidia_393_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢١الرسالة الحجة
21
2 - أو أنه تغاضى عن ذكرها لكون أصحابها خالفوا في مسائل
اجتهادية فقط، ولم يخالفوا في الأصول العقدية التي تبعدهم عن آراء
المذهب.
وتشير المصادر إلى الرسالة بعد ذكر خلاف ابن فندين، وذهاب الرسولان إلى مكة، مع إخبار شعيب بما وقع، وخروجه إلى تيهرت طمعا في الإمامة، ومساندة النكار في تمردهم.
"ولما وصل الرسولان إلى مكة وجدا فيها الربيع بن حبيب" - كما تذكر المصادر - "وجماعة من أصحابنا منهم مخلد بن العمرد" - كما ذكر
أبو زكرياء -
وزاد الشماخي: "وائل بن أيوب الحضر مي وغيره من المشايخ، فأخبرهم الرسولان فيما قدما فيه من إرسال أصحابهم، في أمر ابن فندين، فدفعا إليهم كتبهم، فقرؤوها وفهموا ما فيها؛ ثم اجتمعوا ليجيبوهم عنها، واجتهدوا في النظر الله ولدينه ولأهل دينه، ولم يألوا جهدا في النصح. فكتبوا إليهم: «بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد يا إخواننا، قد بلغنا ما كان