Alsaidia_393_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٢الرسالة الحجة
22
من قبلكم، وفهمنا ما كتبتمونا من أمر الشرط في الإمامة، ألا يقضى أمر
دون جماعة معلومة، فالإمامة صحيحة، والشرط باطل … )).
قال الشماخي وتبعه الباروني: كتبها مخلد وألقاها إلى عبد الرحمن بن محمد بن مسلمة، وأمره بنسخها، لتكون حجة للمسلمين بعدهم في مثل هذه الحادثة».
وانفرد الشماخي بقوله: «من جملة ما يتضمنه .... »، ثم نقل جزءا من الرسالة نقلا حرفيا في خلاف المغرب (فتنة النكار). وقد أشرت إلى ذلك الجزء في هامش نص الرسالة.
وبهذا العرض يظهر أنَّ كُتّاب السير الأوائل - كأبي زكرياء والدرجيني - أشاروا إلى رسالة خلاف المغرب الأولى، ونقلوها بنصها، ولم يهتدوا إلى هذه الرسالة الثانية. لأسباب - في نظري -
هي:
- إما أنَّهم لم يسمعوا عنها.
1 - انظر: أبو زكرياء سير الأئمة، ص 91 - 92. الدرجيني: طبقات المشايخ، ج 1 ص 49 - 50. الشماخي: كتاب السير، ج 1 / ص 131. الباروني: الأزهار الرياضية، ج 2 / ص 157 - 158. مع
اختلافات طفيفة فيما بينها.