Alsaidia_393_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧الرسالة الحجة
الصورة الأولى من المخطوطة
فعل الله العمر ولا اولاد، وأما اذا لم يكن من يقوم بامور المسلمين الظاهرا ولا مكلوما بإن السيرة و الزكوة فيما وجدت وأنا راضا بنا ان يجمع علم كل بلد زكوة بلدهم ذلك بيعها منها على بغير من أهل البلاغ سنة من النجفة والكسرة فضا بغير سرى وان فضل شاي فيستم به القوى اليهم ولا ينبغي للعغرايان يطلبوا الزكوة بانفسهم عنه سلها لان ذلك شين پودر اسلام و اهله وفي الحديث من تواضع لغيني لينال ماهير، احبط التثلي دينه وفروجبه الستعلى اهل الصرفة من البركة س يقال للعفراء الذين احصروا به سبيل الدالى قوله لا يسئلون الناس الحاج وفي المشايخ ان سؤال الزكوة انها اخر من بنوى ابليس لعند الله وفلك ن مشايخنا جواب من طلب البيك الركوة ان تقول لدهل توليط بعروف إلى ضهم للانعطا الزكوة لمن طلبها و رخص فيه بعضهم اذا كان من لعلها اما ما تفعله العوام اليوم من جمعهم الز الزكوة ويرفعون منها اجي المعلمين للقرآن ويضعون البغية بنت بُرا روى بها على انفسهم و تعون بها عن اموالهم بل العلم احدا من هامة قال بجواز هذا به الدعوة المغر وختة فريما ولا حديثا وانما المشهور عنده مشائيا وجمهور کرامت ما فر مناد کرين و فرو جرت به انى بعض الصحابة انه ينبغي لاهل الصلاح والفضل به الإسلام أن يجمعوا ما فرروا عليس طلب اموالهم ويضعوه على به بر امين يجربه و مه الجهر من المسجد وغير، بتشورتهم والـ وان عدم صاحب الزكوة جميع هذه الوجود قليه مع زكوة با توان لم يي هم د اهل التحيد والمسكنة من اهل الوفيه جاهل المسكنة من اهل الرعوة وإن عُدِموا: بلدة بكيف
ر عليه فقراء اهل الدعوة وإيما فليح
الرحمن مر العرفة التيء
من الخير وعلى اله وصحبه وسلم
37