Alsaidia_393_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٩متن الرسالة الحجة
49
(1)
ثم تكلم فذكر الذي مضى عليه أوائل المُسلمين وأيمتهم
وفقهاؤهم.
مسألة صلاة الجمعة
ثم ذكر أنَّ قوماً - يمن يقر بالإسلام - يزعمون أن الفضل في ألاً
يجمع المسلمون مع أئمة قومنا، لما أحدثوا.
واعلموا أَنَّ الجمعة فريضةٌ من فرائض الله، واجبة على المسلمين في كتاب الله المنزل، حيث يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ)، ففرضَ الله [] الجمعة، وهي ركعتان يُعلن فيهما بالقراءة؛ وفي غير الجمعة أربع ركعات، لا يعلن فيهنَّ بالقراءة.
(0)
1 - في الأصل: "مضا"، وهو خطأ.
2 - يقال جمع المسلم: أي شهد صلاة الجمعة.
- المقصود هنا المخالفون من أئمة الجور، مثل خلفاء بني أمية، وبني العباس.
4 - سورة الجمعة: 9.
ه - فراغ كتب فيه كتابة عمودية: "ست أظنُّه ".