الرسالة الحجة للإمام الربيع بن حبيب وجماعة المسلمين: مسائل اجتهادية وفتنة النكار الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

Alsaidia_393_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٠

متن الرسالة الحجة

وهي مفروضة على كل مسلم، مع كل مسلم وفاجرا،

إذا صلاها لوقتها، وأتم ركوعها وسجودها.

مضى على ذلك المسلمون، ليس بينهم فيه اختلاف ولا

منازعة.

مسألة المرأة المأتية دون الفرج

وذكر الربيع أيضًا أنهم يقولون في امرأة كانت مقرة بأمر المسلمين، ثمَّ ابتُليت فأحدثت أمراً مُنكَراً: أن دخل عليها جماعة

1 - إشارة إلى الحديث الذي رواه الربيع بن حبيب في باب الإمامة والخلافة في الصلاة، عن أبي عبيدة عن جابر عن ابن عباس، بلفظ: «الصلاة جائزة خلف كل بار وفاجر، ما لم يُدخل فيها ما يُفسدها». انظر: الجامع الصحيح، باب 35، رقم 208، ص 56 - 57. ورواه أبو داود، في كتاب الصلاة، باب إمامة البر والفاجر، بلفظ: «الصلاة المكتوبة واجبة خلف كل مسلم برا كان أو فاجراً، وإن عمل الكبائر». انظر: سنن أبي داود، ج 1 / ص 140. ورواه البيهقي بلفظ: «صلوا خلف كل بر وفاجر». المناوي: فيض القدير، ج 2/ص 201. 2 - كما صلّى عمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود خلف الوليد بن عقبة بالكوفة، وصلى جابر بن زيد وأبو عبيدة وصحار العبدي وغيرهم من الأئمة خلف الحجاج بالبصرة، ولم يروا إنكارها الحديث: من تركها وله إمام عادل أو جائر استخفافاً بها فلا جمع الله شمله … ». ولما عوتب جابر على ذلك قال: «إنَّها صلاة جامعة، وسنة متبعة». انظر: الدرجيني: طبقات المشايخ، ج 1 / ص 44. جماعة من العلماء: السير والجوابات، ج 2/ ص 139. السالمي: العقد الثمين، ج 2 ص 197. الحارثي:

العقود الفضية، ص 44، 97.