Alsaidia_393_Modified
الجزء ١ · صفحة ٧الرسالة الحجة
بانيا الحالي
مقدمة
الحمد لله الذي أنار سبيل المتقين وهدانا إلى الصراط المستقيم؛
(1)
الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ.
وأصلي وأسلم على أشرف مبعوث رحمة للعالمين، أخرج الناس من ظلمات الجهل إلى نور اليقين، وعلى آله وصحابته ومن اهتدى بهديه
الحافظين للحقِّ، السالكين نهجه إلى يوم الدين.
وبعد:
فَإِنَّهُ لمن أجل الأعمال وأفضل القربات إلى الله تعالى الاشتغال بما يفيد الأمة، من علم نافع وتاريخ ذائع، يحيي ذكر الأولين، وينير درب السالكين، ويربط حاضر الأجيال بماضيها، حيث ترتسم الطرق وتستقيم
الأمور على نور من الله مبين.
1 - سورة الأنعام: 95.
٥ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.