الرسالة الحجة للإمام الربيع بن حبيب وجماعة المسلمين: مسائل اجتهادية وفتنة النكار الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

Alsaidia_393_Modified

الجزء ١ · صفحة ٥٣

متن الرسالة الحجة

[محاججة شعيب وأصحابه للربيع

53

وإنَّ شعيباً، وابن عبد العزيز، وأيوب بن إبراهيم دخلوا على الربيع في منزله، فقالوا: «اقرأ علينا آية من القرآن .. لما تكفرونَ هذه المرأة المتبرجة»؛ فجادلوه أشد المجادلة. فهذا في أمر هذهِ

المرأة".

[مسألة حكم أهل القبلة

ومن قول شعيب وصاحبيه، أنهم قالوا: «إنَّ بعض أهل قبلينا مُشرِ كونَ، حلال دماؤهم، حرام مُناكَحَتُهُمْ، وَذَبائِحُهُمْ».

وبعضُهم يقولُ: «همْ عَجَوس».

وبعضهم يقولُ: «هم بمنزلة أهل الأوثان، ومن شك في شركهم فهو مشرِكٌ مثلهم، يَحِلُّ منه ما يحل منهم، ويحرم منه ما

يحرم منهم).

1 - هو أيوب بن إبراهيم الصواف (ط) 4: 150 - 200 هـ) (راجع: ملحق 1).

2 - ذكر القصة أصحاب السير والجوابات، في سيرة أبي الحسن، ولكن في روايتها بعض الخلط. راجع: جماعة العلماء: ج 2/ص 139.

3 - هذه أقوال غلاة الخوارج ومن سار على نهجهم في إنزال كُل من خالف أو ترك أمرا شرعا منزلة أهل الشرك والأوثان، وأول من قال بذلك نافع بن الأزرق، وتبعته أصناف الخوارج الأخرى على ذلك.