Alsaidia_393_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٥متن الرسالة الحجة
55
مشركين، وحكَمُوا فيهم بِحُكم نبي الله الله في المشركين؛ فعلى
هذا فارق المسلمون أصناف الخوارج كلّها.
فلما عاب ذلك المسلمون، ولم يُجامِعُوهُم عليه، أقبَلُوا يزينونَ بدعتهُمْ، فَقَالُوا: «إِنَّ بعضَ قومِنَا يَقُولُونَ إِنه بلغنا: "أَنَّ الله
تبارك وتعالى خلق خلقاً علَى صُورتِه "
1 - الخوارج: مصطلح أطلقه الأمويون أولاً على المسلمين الذين رفضوا فكرة التحكيم بين علي ومعاوية في معركة صفين وخرجوا عنهما، وكان الأصل في إطلاقه عَلَى كُلّ من خرج على الإمام العادل الذي بايعته الأمة، لكن حُرِّف مفهومه حسب الأهواء والأغراض السياسية، ثُمَّ حصره المسلمون على الفرق التي تُجمع على تشريك أهل القبلة، وسبي ذراريهم وأموالهم، كالصفرية والأزارقة والبيهسية والنجدات والعجاردة والثعالبة وغيرها. وأما الإباضية الذين ألحقوا بهم ظلما لم تجمعهم بهؤلاء الأفكرة المعارضة للتحكيم فقط، وقد أعلنت الإباضية براءتها من هؤلاء الخوارج ومعارضتها لهم لتطرفهم منذ البداية. انظر: جماعة العلماء السير والجوابات، 126/ 2. الشهرستاني: الملل والنحل، 114/ 1 … ابن الأثير: الكامل، 81/ 4. الباروني: مختصر تاريخ الإباضية، ص 25.
- المشبهة: هم الذين تنازعوا في معبودهم ووصفوه بصفات الخلق كالوجه واليد والساق
واختلفوا على أقاويل كثيرة ترجع إلى اقسام ثلاثة:
1 - القائلين بالتشبيه على حقيقته.
2 - المجردين للتجسيم بالتسمية دون التشبيه.