Alsaidia_393_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٦متن الرسالة الحجة
56
ويقولونَ: «إِنَّ اللهَ يَنزِلُ مِنَ السماء السابعة فيباهي
الملائكة بأهل عرفة يوم عرفة».
و جاؤُوا بِما يَكثُرُ ذِكرُهُ، وقد كانَ هذا يُذكَرُ عن بعض قومنا، قبل أن يُولَدَ شعيبٌ وصَاحِباهُ وآباؤهم، وقد سمع ذلك أشياح
==
- الغالطين في التأويل، حادوا عن التسمية إلى التجسيم. . كما يقول أصحاب السير والجوابات: ز عمت المشبهة أنَّ الله خلق آدم على صورته، وأنه محدود، وأن له عيناً وبدناً محدوداً، وأنه ينزل ليلة النصف من شعبان، فسبحانَ الله عما قالوا كتاب الله يكذبهم». انظر: أبا عمار: الموجز، فصل المشبهة، ج 1 ص 257 .. جماعة العلماء: ج 2/ص 135.
1 - ذكره الربيع في باب خلق آدم على صورته، ورواه البخاري ومسلم في حديث طويل بلفظ: «إنَّ الله خلق آدم على صورته، طوله ستون ذراعاً ..... ورواه أحمد بهذا اللفظ مع روايات مختلفة. وصححه الألباني، وقال: الضمير عائد على آدم. وصحح التويجري حديثا رواه بلفظ: «إنَّ الله خلق آدم على صورة الرحمن، وأنكر عليه الألباني ذلك؛ لأنه حديث يوحي صراحة بالتشبيه، ولا يقول به مسلم انظر الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح، باب 15، ج 3 ص 23. البخاري: كتاب الاستئذان، ج 4 / ص 58. . . مسلم، باب بر 115. أحمد المسند، ج 2/ص 244، 251،
434، 519،363،323،315
2 - الحديث بهذا اللفظ لم أعثر عليه، ولكن وجدته بألفاظ متقاربة، منها قوله: «إنَّ الله تعالى يباهي ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة. رواه أحمد، والطبراني، والأحاديث الأخرى في نزول الله إلى السماء الدنيا ليلة النصف من شعبان وفي الثلث الأخير من الليل وردت في كتب السنة. (انظر: المناوي: فيض القدير، ج 2 ص 279، 316) ولم ينكر الأوائل هذه الأحاديث ولا القائلين بها في عهد الصحابة
والتابعين بعدهم، وإنما أنكروا على المتأولين لها ما يوهم التشبية أو الغالطين في تفسيرها.