Alsaidia_393_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦١متن الرسالة الحجة
فكثرت منازعتهم في ذلكَ، حتّى استقام رأيهم على أن يبعثوا رسولين ويكف بعضُهم عن بعض] "، حتّى يرجع
إليهم رسولاً هم وجواب كتابهم من عند المسلمين.
فما أتاهُم مِن قِبَلِ المسلمين أخذوا به، واجتمع [وا]
عليه.
==
1 - هو أبو قدامة يزيد بن فندين اليفرني (ت: 172 هـ) (راجع: ملحق 1). وهو زعيم النكار بإنكاره لإمامة عبد الوهاب والثوران ضده، وسموا قبل ذلك بالنجوية لتناجيهم بالإثم والعدوان، ثُمَّ سمّوا بالشعبية، ومنشأهم سياستي، محض، ثم اتخذوا بعد ذلك أقوالا في الأصول والفروع، فأصبحت فرقة من الفرق الإسلامية، ونسبتها إلى الإباضية وعدمها - رغم مخالفتها في كثير من المسائل - يحتاج تحقيق ودراسة متأنية في ذلك. وانظر: ابن الصغير: أخبار الأئمة، ص 43 (هامش) أبو زكرياء سير الأئمة، ص 93. الدرجيني: طبقات المشايخ، ج 1 ص 51. علي يحي معمر: الإباضية دراسة مركزة، ص 74. علي يحي معمر: الإباضية مذهب إسلامي معتدل، ص 42 - 43. 2 - وانتشر الخلاف، وكثر القيل والقال في اليلد، فتارة يقولون: نحن وليناه. وتارة: كيف يلينا وفينا أعلم منه. وتارة: إنما كانت ولايته على شرط … وغيرها من الأقوال. وارتحلوا إلى الجبال في خارج المدينة، يقنعون الضعفاء بفكرتهم، ويؤلبونهم على الإمام. انظر: أبو زكرياء: سير الأئمة، ص 89 الدرجيني: طبقات المشايخ، ج 1 ص 48 - 49. الشماخي:
01
189
كتاب السير، ج 1 ص 131 الباروني: الأزهار الرياضية، ص 156 - 157.
- في الأصل: - "عن بعض". + من الشماخي.