الرسالة الحجة للإمام الربيع بن حبيب وجماعة المسلمين: مسائل اجتهادية وفتنة النكار الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

Alsaidia_393_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٠

متن الرسالة الحجة

60

خائن، مخلف، جاهل. فشهد / 24 ظ./ عليه بذلك رجلان من المسلمين شهدا ذلك المجلس، وهما من صلحاء المسلمين

ه

وخيارهم".

خروج شعيب من مصر إلى تيهرت

فلم يلبث شعيب أن خرج بغير مشاورة من أهل مصر، ولا رأي منهم، ولقد نهاه خيارهم أن يخرج إلى المغرب)، فخرج وهوَ عندَ

المسلمين بأقبح المنازِلِ، حَتَّى قدِمَ على عبد الوهاب - رحمه الله -. وقد كان من أمر أبي قُدَامَة وأصحابِهِ ما قد كانَ، من منَازَعَتِهِمْ إمامهم عبد الوهاب ه، فقال أبو قدامة وناس من أصحابه لعبد الوهَّابِ: «اعتَزِلُ أَمْرِنَا، حَتَّى نولّي أمرَنَا غيرَكَ».

1 - يظهر في ذكر هذه الشهادة تثبت وتأكد العلماء في نقل الأخبار مع اشتراط شهادة عدلين، لقوله تعالى: (يا أيُّها الذين ءامَنُوا إِن جاءكم فاسق بنيا فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين} (سورة الحجرات: 6).

2 - انظر: أبو زكرياء سير الأئمة، ص 92. الدرجيني: طبقات المشايخ، ج 1 ص 49 - 50.

الشماخي: كتاب السير، ج 1 / ص 132. الباروني: الأزهار الرياضية، ص 159 - 160.

وتذكر المصادر نفسها - من بين التفاصيل - أنه خرج ليلاً طمعاً في الإمامة، ومعه أبو المتوكل، وجماعة من شيعته، فجدوا السير، ووردوا تيهرت في عشرين يوماً، بعد أن أعجفوا رواحلهم.

3 - هو عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم الفارسي (ت: 190 هـ): (راجع: ملحق (1).