الرسالة الحجة للإمام الربيع بن حبيب وجماعة المسلمين: مسائل اجتهادية وفتنة النكار الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

Alsaidia_393_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٤

متن الرسالة الحُجَّة

64

وشجع [شعيب] القوم، وهو أمر بذلك، وأعجَلَهم عن أنْ يأْتي رسُولاهُم وجواب كتابهم، وكان تصديق ذلك عند] المسلمين على شعيب أنه لما كان من قتل أصحاب أبي قدامة ما كان، خرج منها شعيب، وقدم الطرابلس، فأظهر] (البراءة من عبد الوهاب ومن معه، وأحل دماءَهُم، واستقبل الحاج، فأظهر مثل [ذلك].

1 - الشماخي: "من".

2 - فعل ذلك شعيب لما خرج من عند الإمام عبد الوهاب، وقد ندم على فتياه عندما أطمعوه في الولاية، فخاف أن تقوم عليه الحجة بعد عودة الجواب من المشرق، فعجلهم بالخروج وترقب الفرص، حتّى خرج الإمام في يوم لبعض حاجاته، فخرج أبو قدامة وأصحابه على حين غفلة، على أهل المدينة، لكن تيقظ أهل المدينة لذلك، فدافعوا مستميتين بالقتال، وقد أفلح رأس ابن فندين، وقتل معه كثير من أتباعه. انظر: أبو زكرياء: سير الأئمة، ص 96 - 97. الدرجيني: طبقات المشايخ، ج 1 / ص 54. الشماخي: كتاب السير، ج 1 / ص 132 - 134.

- في الأصل: - "عند". + من الشماخي.

- الشماخي: "طرابلس" - بدون ألف -.

ه - طمس في الأصل، والزيادة من الشماخي.

6 - البراءة ضدّ الولاية، لغة هي التخلّص من الشيء والبعد عنه، وشرعا هي البغض واللعن والشتم للكافر على كفره، والميل بالقلب والجوارح عن العاصي لمعصيته، ولا يخرجون من الملة إلا إن أشركوا بالله. وبراءة الأشخاص - وولاية الأشخاص - واجبة عند الإباضية، كما تجب براءة