Alsaidia_393_Modified
الجزء ١ · صفحة ٦٥متن الرسالة الحجة
لرأي الربيع والمسلمين في فتنة النكارا
فلما رأى الربيع والمسلمون معه ما كان من شعيب ومن مسير أبي قدامة ومن قبله، نظرُوا واجتهدوا في النظر الله ولدينه، ولأهل دينه، فرأوا أنَّ من عمل بمثل ما عمل به شعيب فهو هالك، بريء من الإسلام حتّى يتوب ويراجع الحقِّ.
فأظهروا البراءة منه، حيثُ لم يسعهم إلا ذلك [] وهم أهل بغي وعدوان"، وأنَّ أصحاب أبي قدامة ومن قتل منهم قتل باغياً
==
الجملة - وولاية الجملة -، لما ورد من الأدلّة في القرآن والسنة. انظر: ابن جميع والشماخي والتلاتي: مقدمة التوحيد وشروحها، ص 74 - 77. اطفيش امحمد: الذهب الخالص، ص 44 - 47. اطفيش امحمد: شامل الأصل والفرع، ص 56 - 67. علي يحي معمر: الإباضية في موكب التاريخ، ح 1 /ص 83 - 87.
1 - في الأصل: - "ذلك". + من الشماخي. وإلى هنا انتهى نص الشماخي، وبالتالي انتهت المقارنة. الشماخي: كتاب السير، ج 1 / ص 134 - 136.
2 - طمس في الأصل قدر ست كلمات.
- من هنا يعود الشماخي ليذكر جزءا آخر من الرسالة: وفيها أنَّ أصحاب أبي قدامة … وقبل ذلك منهم. انتهى». الشماخي: كتاب السير، ج 1/ص 136.