الرسالة الحجة للإمام الربيع بن حبيب وجماعة المسلمين: مسائل اجتهادية وفتنة النكار الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

Alsaidia_393_Modified

الجزء ١ · صفحة ٧٠

متن الرسالة الحجة

تكلَّم به - فيما نعلم - إلا [قوم] " من هؤلاء الرهطِ، ولما علموا وأَيَقَنُوا أنَّ أهل العلم، والورع، والفضل، والمعرفة بالله وعظمته، وما جاء من الله في خلقٍ مِن خلقِهِ بِما عَظُمَ من القول في ذلك من أمر عائشة، فعلموا أنَّ المسلمين لا يجيبونهم في تلك الألفاظ الشنيعة، تعظيماً الله وتنزيهاً أَنْ يُذكَرَ اللهُ بشيء من ذلك.

نهي

أقبلوا يقولون: «ما منعهم أن يجيبوا إلا الضعف وقلة العلم بالخصومات»؛ وقد كذبوا، بل منعهم من ذلك العلم بما في ذلك من الإثم، والعلم بالله أنَّه متعال عن ذلك.

1 - زيادة منا ليستقيم المعنى.

2 - أي أقوال المشبهة في الله تبارك وتعالى.