الرسالة الحجة للإمام الربيع بن حبيب وجماعة المسلمين: مسائل اجتهادية وفتنة النكار الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي الفراهيدي البصري أبو عمرو

Alsaidia_393_Modified

الجزء ١ · صفحة ٦٩

متن الرسالة الحجة

69

لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللهَ عَظِيمٌ} ()

ثمَّ لَمْ يَدَعْ أَن قَالَ لهم: {وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا مِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم

مُّؤْمِنِينَ * وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.).

ره

وعيداً منه بعد وعيد، حيثُ تكلَّمُوا بما بلغَهُم فيه عائشة - رضي الله عنها - ثم دلهم، ونصحهم، ونهاهم، ووعظهم أن يعودوا ويتكلموا بما تكلم به أهل المعصية. فانظروا كم بين حرمة الله وحرمة عائشة - رضي الله عنها -، وأنَّ الله ليس له مثل ولا شبه، والله أعظم وأجل من أنْ يُذكَرَ أو يتمارَى فيه با تكلم أهل الجهل

[فيه] (") والجرأة عليه ومن شبهه بخلقه.

وهذا كلام لم نسمعه من أحدٍ من أهل القبلة ولا من أهل الشرك، ولا

1 - سورة النور: 14 - 15.

2 - سورة النور: 16 - 18.

- في الأصل: "رما"، وهو خطأ.

4 - في الأصل: "يتمارا"، وهو خطا.

ه - في الأصل شطب، واللفظ غير واضح لعله: "فيه".