Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٣13.
شرح عقيدة التوحيد. الولاية والبراءة، والوقوف وما يجب علمه وفعله وما يجب علمه وتركه، ومظاهر الحكم والإمامة المختلفة حسب أوضاع المسلمين، كما اصطلح عليها الإباضية بمسالك الدين، ثم يعود إلى الواجبات وأنواع الصلوات الواجبة والمسنونة، ومرة أخرى يرجع إلى تفصيل من تجب ولايتهم ومن تحب البراءة منهم، وبيان الملل الست، ثم الإيمان بالكتب والرسل، بعد هذا يعود إلى الإيمان والكفر والشرك وأقسامها، ثم الإيمان بالملائكة، فمعلومات متفرقة عن الأنبياء وأحكام الأيام (المعدودات، المعلومات … )، وأنواع الذنوب، وبيان المواقف في بعض القضايا العقدية التي كثر حولها الخلاف، وفي الأخير خلاصة فيما يجب على المؤمن اعتقاده. فنلاحظ هنا بوضوح كيف أن النص لا يخضع لتقسيم منهجي ولا تصنيف مضبوط، وإنما كان مجموعة من اعتقادات وثقافة دينية يراد إيصالها إلى المسلم وخاصة من الناس، وقد كان لهذا الاضطراب أثره على الشروح التي توالت على النص.
العامة.
وقد تناوله بالشرح علماء هم:
الشيخ أحمد بن سعيد الشماخي 1، وكان شرحه وسطا بين الاختصار والطول 2. الشيخ أبو سليمان داود التلاتي 3، وهو شرح اقتصر فيه كما صرح في
مقدمته على بيان المعنى اللغوي، والاستشهاد بالآثار دون تفصيل في ذلك. . الشيخ عمرو بن رمضان التلاتي 1، الذي شرحه عدة مرات منها الموجود والمفقود 2؛ منها: "اللؤلؤة المضيئة على متن العقيدة"، و"العقد النضيد على نكتة
1 ـ انظر ترجمته فيما سبق، ص 10.
2 أبو حفص عمرو بن جميع مقدمة التوحيد وشروحها، ص 11.
3 ـ أبو سليمان داود بن إبراهيم التلاتي الجربي، من علماء القرن العاشر، ارتحل في طلب العلم إلى نفوسة ومصر
ووادي ميزاب، توفي سنة 967 هـ/1560 م؛ انظر: معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم 306، 287/ 2، 288