شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

4

[أسهم الإسلام]

أسهم الإسلام ثمانية أقسامه العظمى بعد التوحيد لثمانية، والمراد العمل بهن. وليس ثمان بلا ياء ولا تاء نسبا إلى ثَمَن بفتحتين ـ كما قيل حذفت إحدى ياءي النسب وعوّض منها الألف كتهام ويمان - لأنه يعرب على النون، بخلاف تهام ويمان 1 فإنهما يعربان على ياء محذوفة خفيفة، وتظهر حيث لا تنوين وفي النصب نحو اليماني ويماني صنعاء، ودخلت بلدا يمانيا – بتخفيف الياء؛ وقد يعرب ثمان كجوار وغواش وقيل هو لغة.

ولم يذكر التوحيد لأن المراد أسهم صفات التوحيد، لأن الثمانية المذكورة بعد ذلك صفات للتوحيد، وإن شئت فقل: أسهم الإسلام تسعة؛ والعدد لا يفيد الحصر وتمت بالتوحيد وهو أعظمها وأشهرها 2.

(الصلاة) الفريضة والنافلة والسنة، ودخلت صلاة الجنازة ولو كانت لا ركوع فيها ولا سجود ولا يقطعها ما يقطع الصلاة من مرور مار 3؛ (والزكاة) زكاة الأموال وزكاة الفطر؛ (والصوم) صوم رمضان والسنن والنوافل؛ (والحج) الواجب وغير الواجب؛ (والعمرة) كذلك (والجهاد) الواجب المتعين وغير الواجب للمشركين والمنافقين؛ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) الواجبان وغير

1 - سقط قوله لأنه يعرب على النون بخلاف تمام ويمان» من ن.

2 سقط قوله «وليس همان بلا ياء ولا تاء نسبا إلى من … بالتوحيد وهو أعظمها وأشهرها» من ق وع. 3 - سقط قوله «ولا يقطعها ما يقطع الصلاة من مرور مار من ق وع. من ق وفي ن وع وغير الواجب وهو مستلحق للعمرة»، وشطب على قوله «وهو

- سقط

مستلحق بالعمرة» في الأصل وق.