Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٥٧شرح عقيدة التوحيد.
157
العروق وارتفع إلى أعالي البدن، كارتفاع الماء الذي يغلي في القدر فيصب في الوجه / [75] / فيحمر الوجه والعينان، وإنما يظهر تحت الجلد لسرعته وصفائه كما تحكي الزجاجة بصفائها ما في داخلها؛ وإن كان على من رجي أن يكون مغلوبا انتشر الدم كذلك إذا رجا أن يكون مغلوبا له وانقبض إذا استشعر أن يكون غير مغلوب له فيتردَّد بين انبساط و انقباض واصفرار واحمرار وذلك إذا ضره غالبه وكان له قصد في الانتقام.
١٥٤ / ٧٢٦
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.