شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

197

شرح عقيدة التوحيد. ويصلون التقصير في وطنهم وأمياله والتمام في غيرها، وكذا أزواجهم وقيل التمام ما لم يخرجن منها، وكذا كل من تعلّق إليهم من العبيد وأزواج العبيد وأزواج الأطفال. إذا قلنا الوهبية نسب 2 إلى عبد الله بن وهب الراسبي فلا إشكال في تسمية أصحابنا العمانيين والخراسانيين 3 وغيرهم وهبيَّة؛ وإذا قلنا نسب إلى الإمام عبد

الوهاب في المغرب، فكيف يسمّى أهل المشرق كأهل عمان وخراسان وهية؟ الجواب أنهم يسمون وهبيَّة لأنَّهم مقرون بأنه إمام عدل على الصواب، وأنه وإياهم شملهم مذهب وديانة واحدة، وقد قال الربيع وهو في البصرة: "عبد الرحمن ابن رستم إمامنا "4. (والكتمان) أي مسلك الكتمان كمسلك النبي في دار الأرقم قبل تمام الأربعين، و (كأبي عبيدة مسلم بن أبي (كريمة يذكره قومنا ويذكرون ضمام بن السائب والربيع بن حبيب، ويذكرون ابن محبوب ذكرا قليلا، ويذكرونهم في الثقات؛ (وأبي الشعثاء جابر بن زيد) يذكره قومنا كلهم ذكرا كثيرا، وشهروه وعدوه في الثقات.

فسماه

أما أبو بكر فهو أفضل من / [99] / غير الأنبياء؛ واسمه في الجاهلية عبد الكعبة، رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله، وقيل اسمه عتيق بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة؛ يلتقي هو ورسول الله صلى الله عليه وسلم في مرة بن كعب، بين كل واحد منهما وبين مرَّة ستَّة أشخاص؛ وأمه أم الخير سلمى بنت

1 في ن وع في أموالهم؛ وشطب على "أموالهم" في الأصل وق.

2 في ن: «نسبة».

3 في الأصل: «الخراسيين».

4 - سقط قوله إذا قلنا الوهبية … عبد الرحمن بن رستم إمامنا من ع وق.

5 في ق: «والكتمان) كالني».