Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ١٩٨198
شرح عقيدة التوحيد
صخر بن عامر، وهي بنت عم أبي قحافة وقيل اسمها ليلى بنت صخر بن عامر، أسلمت قديما حين كان المسلمون في دار الأرقم.
قيل نزل قوله. تعالى - (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالدي 1 في أبي بكر وأبيه أبي قحافة وأمه أم الخير وأولاده واستجابة دعائه فيهم 2؛ و لم يكن أحد من الصحابة المهاجرين والأنصار أسلم هو وأبوه وأمه وأبناؤه
وبناته غير أبي بكر.
ولقب عتيقا لما روته عائشة - رضي الله عنها ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر إليه فقال:
(هذا عتيق من النار (3، وقال الليث بن سعيد الجمال وجهه، والعتق الجمال، وقال الله: «كانت أمه لا يعيش لها ولد ولما ولدته استقبلت به
موسي بن طلحة بن عبيد
البيت ثم قالت: "اللهمَّ هذا عتيقك من الموت فهبه لي"، فعاش فسمته عتيقا
يعرف به»، وقال الأزدي: «كانت أمه إذا هزته قالت:
وكان
يق وما عتيق ذو المظر
رشفت منه بريق» کالزرن
وقيل كان له أخوان عتق وعتيق فسمي باسم أحدهما؛ وقال مصعب وطائفة من أهل النسب: «سمي عتيقا لأنه لم يكن في نسبه شيء يعاب به»؛ وقال أبو الفضل نعيم بن دكين: «سمي بذلك لأنه قديم الخير والعتيق القديم، وكان من صغره لا
يعرف منه إلا الخير».
1 ـ سورة الأحقاف: 14.
2 - في ط: «فيه».
3 - رواه الترمذي بلفظ: «أن أبا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَى الله فقالَ أَنتَ عَنِيقُ اللَّهِ مِنَ النَّارِ فَيَوْمَئِذٍ سُمِّيَ عَنِيقاً». وقال: «هَذَا حَدِيث غَرِيبٌ»، انظر: الترمذي في كتاب المناقب باب مناقب أبي بكر وعمر، رقم 3760، 278/ 5.