شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٤٠

240

شرح عقيدة التوحيد

ويوم تزفر النيران فيه وتقسم جهرة للسامعينا/ [131] / وعزة خالقي وجلال ربِّي لأنتقمن منكم أجمعينا و لما فرغ من إنشاده تأوه الرشيد وسأل عنه وعن أهله وعن بلاده، فأخبروه أنه موسى الرضي بن جعفر الصادق محمد بن بن علي بن الحسين بن علي بن أبي

طالب، وكان تزيا بزي الأعرابي زهدا في الدنيا وتورعا عنها، فقام وقبله بين عينيه ثم قرأ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَاتِهِ).

قال راوي هذه الرواية: «إخواني هؤلاء كانوا يخفون حالهم بين الأنام وهم شعث غير لا يوبه لهم وهم عند الله في أرفع مكان، هذه صفاتهم إذ قبلوا فكيف صفاتك يا مردود؟ وهذه صفاتهم إذ قربوا فكيف صفاتك يا مطرود؟ هذه صفاتهم فتح على نفسك يا منكود؟ ويحك يا مسكين أنت في النهار في البطالة وفي اليل من جملة الرقود. ويُنشَد:

يا عليما بما يكن الضمير أنت نعم المولى ونعم النصير من لعبد قد او بقته الخطايا من عذاب يا سيدي يستجير هل لأهل الذنوب عنك محيص و نفوس الورى إليك تصير حسبنا في غد من الذنب مولى قد علمناه بالرحيم الغف بقطع الغفور إلى الرفع أو تسقط "ال" ويجعل نعتا لمولى 2.

ـور

1 - سورة الأنعام: 125.

2 - سقط قوله بقطع الغفور … نعتا المولى» من ق.