شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٤٥

245.

شرح عقيدة التوحيد. الملائم الذي جعله الله للانتفاع بالتعريف أيضا؛ فإن أصل التنكير في الإثبات غير العموم، وقد يقال النعمة أبدا غير جسم فهي أبدا انتفاع، والانتفاع غير فالنعمة التستر بالثوب لا الثوب، والشبع وما دونه بالطعام لا نفس

جسم

الطعام وهكذا 2.

(والخوف) من النار ومن التقصير ومن عدم القبول وسوء الخاتمة والسابقة. (والرجاء) للجنة، ولأن يكون غير مقصر، ولأن يكون مقبولا، وحسن الخاتمة والسابقة.

ولا يجب الخوف والرجاء في أمر الدنيا لجواز الذهول، ولا يعذر في استحضار أنه من غير الله؛ ومن أمن أو أيس من الله في أخروي أو دنيوي كفر؛ وإن غلب أحدهما على الآخر لم يكفر عند بعض وهو الصحيح 3؛ إلا أنه لا يحسن إلا عند الموت أو عند دفع وسواس 4 الإياس؛ ولا بأس بالإياس من الخلق ولا بالأمن منهم إلا أنه غرور؛ وَلَا يَأْيَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ، فَلَا يَامَنُ مَكْرَ اللَّهِ) الآيتين، لو وزن خوف المؤمن) الحديث)، (يا بني كن ذا قلبين) الخ.

1 ـ في ع: «أصله».

2 - سقط قوله قيل والنعمة أمر ملاكم. وما دونه بالطعام لا نفس الطعام وهكذه من ق.

3 ـ سقط قوله «عند بعض وهو الصحيح من ق.

4 ـ في ع: «وساوس».

5 - سورة يوسف: 87، وسورة الأعراف: 98.

6 - ممامه: «ورجاؤه لاعتدلا»، قال في الأسرار المرفوعة لا أصل له في المرفوع، وهو مأثور عن بعض

السلف انظر: الأسرار المرفوعة حديث رقم 1

387

ص

289

لم نقف لهذا النص على تخريج؛ وسقط الاستشهاد بالآيتين والحديثين من ع وق؛ و جاء في ن بعد

قوله «في دنيوي أو أخروي كفر لقوله ـــ تعالى ـــ».