Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٤٤244
شرح عقيدة التوحيد
كل يوم وليلة فإذا هي أربعة عشر ألف نفس؛ فقيل فيه إن النهار اثنتا عشرة ساعة، والساعة اثنتا عشرة شعيرة والشعيرة اثنتا عشر دقيقة، والدقيقة اثنتا عشرة نفسا، وإذا ضربت أربعا وعشرين ساعة في اثنتا عشرة شعيرة والحاصل في اثنتي عشرة دقيقة والحاصل في اثني عشرة نفسا، خرج أحد وأربعون ألفا وأربعمائة واثنان وسبعون؛ لأنك إذا ضربت أربعا وعشرين ساعة في اثنتي عشرة شعيرة خرج مائتان وثمانية وثمانون وإذا ضربتها في اثنتي عشرة دقيقة يخرج ثلاثة آلاف وأربع مائة وستة وخمسون وإذا ضربتها، بعدد الأنفاس يخرج لك ما ذكر 2. (والدلائل) ما يستدل به على وجود الله وعلى صفاته، وهو ما عداه
من مخلوقاته أجسامها وأعراضها والكتب والرسل 3، ولا خالق سواه. قيل: «والنعمة أمر ملائم تحمد عاقبته»، فقيل لا نعمة على كافر؛ لأنه يعاقب عليها لعدم شكرها، والصحيح أن النعم عليه كغيره لقوله ـــ تعالى ـ: وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنْسَانِ أَعْرَضَ الآية، وغير ذلك كثيرا، فإن العاقبة محمودة لو شكر فهو الذي أضاعها، أو يسقط قوله "تحمد عاقبته" ويجعل في موضعه ما نصه: "جعله الله للانتفاع "؛ ثم إنه كيف يقال أمر ملائم والأمر إنما هو للأحوال / [134] / والصفات والأفعال؟ فلا تدخل النعم التي هي أجسام، ولا يحسن التجوز في الحد إلا بقرينة واضحة؛ فالأولى أن يقال: "النعمة الشيء
1 ـ في الأصل: «اثني».
2 سقط قوله قال بعض العارفين.
وإذا ضربتها بعدد الأنفاس يخرج لك ما ذكره من ع ون وط.
3 - سقط قوله «والكتب والرسل» من ق.
4 - سورة الإسراء: 83.
5 في الأصل وط: «موضعها» والصحيح ما أثبتناه من. ع ون.