Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٥٧شرح عقيدة التوحيد.
257
وإحسان قارون ــــ لو أحسن - أظهر لهم من إحسان الله إليهم، فإن نور المشكاة
وإحسان قارون ــ لو أحسن ـ محسوسان؛ وكذا إبراهيم وآله أشد شهرة في
-
القرون السابقة إلى عهده له لاتفاق الأمم عليه، وكذا آله؛ فالتشبيه لإلحاق ما لم يشتهر بما اشتهر لا لتفضيل المشهور على غيره.
وأيضا سيدنا محمد و داخل في آل إبراهيم فله الفضل عليه 1 بأن صلّي عليه في الصلاة على إبراهيم وصلي عليه أيضا على حدة 2.
ويقال أيضا المراد أجب دعاء الملائكة الذين قالوا: (رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمُ أهْلَ البيت) 3، في محمد وآله لدخوله في أهل البيت، كما أجبته في إبراهيم وآله 4؛
/ [142] وقد قال الله - تعالى: (يَأَيُّهَا الذينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) 5. (وهي الترحم) أي طلب زيادة الرحمة، سمى الترحم صلاة باعتبار اللغة، أو باعتبار شبهها بصلاة الإحرام والتسليم بجامع الدعاء، أو لأنها جزء من الصلاة لتأكيدها في آخر تحيات التسليم، أو لاستلزام الصلوات الخمس لها، أو عكسه 7 فإنه يلزم من كونك تصلي الخمس أن تصلي عليه وبالعكس لزوما بيانيا؛ فإن المشرك لا يصلي الخمس ولا يصلي عليه، وحاصل 8 ذلك جمع بين الحقيقة والمجاز أو عموم المجاز.
1 ـ سقط من ط.
2 في ق: «وصلي عليه على حدة أيضا، وفي ط وصلي أيضا عليه على حدة».
3 - سورة هود: 72.
4 سقط قوله وإسحاق بن راهويه، وقيل تجب … كما أحبته في إبراهيم وآله» من ع ون.
-5
- سورة الأحزاب: 56.
6 - في ع: «الجامع».
7 فين: «بعكسه»؛ ولي ع: «بعكس».
8 ـ في ن: «وما صدق».
سقط قوله «سمى الترحم صلاة. والمحاز أو عموم المحاز» من ق.