شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٥٩

-

لأقسام الولاية وأنواع المتولين]

والولاية على أربعة أوجه ولاية المسلمين جملة وولاية المعصومين وولاية العباد الله

تعالى - وولاية الأشخاص، فتدخل فيها ولاية أنفسنا وولاية الإمام ومن تحته، ومن

-

رجع من الشرك إلى الإسلام، ومن رجع من أهل الخلاف إلى أهل الصواب، وولاية الأطفال؛ وأما ولاية الله لعباده فذكرها استطراد 1؛ لأنه فسر الولاية بالود بالجنان والثناء

باللسان والله - سبحانه وتعالى ـ لا يوصف بالجنان واللسان، وأراد ولاية

-

بني

آدم

وولاية الجن بحسب ما يظهر لنا منهم، فلا يشكل على عدد الأربعة أو السبعة جملة الملائكة والأشخاص منهم وقد ذكرهم بعد. (وقيل سبعة) بالرفع أي هي سبعة، لا بالجرِّ أي: على سبعة إذ ليس ذلك مما حذف فيه 2 حرف الجر وبقي عمله، ويضعف 3 نصبه على نزع الجار بناء على جوازه قياسا ولو في السعة؛ وهن: الأربعة المذكورة، وولاية البيضة وولاية التائب من شرك أو خلاف إلى الحق، وولاية الله لعباده، بقطع النظر عن أنها [ا] 4 تفسر بالحب بالقلب و [143] / الثناء باللسان اكتفاء بلفظ الولاية؛ وتدخل ولاية الأطفال في ولاية الأشخاص.

وإن شئت فولاية الله لعباده ذكرت لبيان الفائدة العظيمة لا لتتميم العدد بها، والسابعة ولاية الأطفال، فإنه ل لا يوصف بالجنان واللسان.

1 في ق وع: «استطرادا».

2 ـ سقط من ط.

3

في ن: «ويصف».

4 ـ ما بين المعقوفين سقط من الأصل، والمعنى يقتضي هذه الإضافة.

!

17: