شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

260

شرح عقيدة التوحيد

وإن شئت فتسعة - بالمشاة ولاية المسلمين وولاية المعصومين وولاية أنفسنا وولاية الله لعباده وولاية عباده له 1 وولاية الأشخاص وولاية البيضة وولاية من رجع من الشرك أو الخلاف وولاية الأطفال.

وإن شئت فثلاثة: ولاية المسلمين وولاية جمل مخصوصة مثل الأنبياء هكذا، والرسل هكذا، وسحرة فرعون وقوم يونس وولاية الأشخاص كموسى ومريم ونحو ذلك من أفراد زمانك وغيره.

وإن شئت فقل ولاية العامة الكلية وغيرها كعامة خاصة وأفراد.

ولاية المسلمين جملة]

ولاية المسلمين جملة من عرفناه ومن لم نعرفه الحي منهم والميت، والإنس) سموا لأنه يأنس بهم كلُّ شيء حتى السباع والحيات إذا درّبت لذلك 3؛ (والجن) شمواه لأنهم مسترون؛ بدأ بها وبولاية المعصومين لأنهما توحيد فتارك ولاية الجملة مشرك، وقيل منافق [وهو الصحيح، كسائر ما في القرآن من الفرائض غير التوحيد، لا يشرك بتركه من علم به ما لم ينكره] 6.

وهي على الفور وقيل على التوسعة حتى يأخذ؛ وذلك أن يقول: "اللهم اعط السعداء الجنة"، وتعني من الإنس والجن، من الأولين والآخرين أو تصرح بذلك؛ وكذلك في ولاية غيرهم تقول: "اللهم اعط فلانا الجنة"، أو فلانة أو هذا أو نحو ذلك،

1 ـ سقط من ق وع ون.

2 ـ سقط من ط.

3 - سقط قوله «سموا لأنه. .... إذا دربت لذلك»

4 - في ن: «سمي».

5 سقط قوله «سموا لأنهم مستترون» من ق.

من

ق.

6 - ما بين المعقوفين إضافة من ق وط.