Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٦٦266
شرح عقيدة التوحيد
و"سبيط" عند عبد الله بن سلام، و"تغنى" عند كعب، و"قطمور" عند أبي حنيفة، و "قطفير" عند قوم؛ وهو أبلق، وقيل أنمر وبه قال ابن عباس، وقال مقاتل: «أصفر»، وقال محمد بن كعب: يضرب إلى الحمرة»، وقال الكلبي: «كالثلج»، وقيل كلون الهر، وقيل كلون السماء، وقال كعب: «أصهب» 1؛ وهو فوق القلطي ودون الكركي؛ والقلطي الكلب الصغير.
والكهف غار في الجبل، عن علي اسمه "الوصيد"، وقيل "خيرم"، واسم الجبل "ناجلوس". ويروى أن النبي ء الله سأل ربه أن يراهم فقال: لن تراهم في الدنيا، ولكن ابعث إليهم أربعة من خيار أصحابك ليبلغوهم رسالتك ويدعوهم إلى الإيمان بك؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف أبعثهم؟ قال: ابسط ثوبك وأجلس على طرف منه أبا بكر وعلى طرف عمر وعلى طرف عليا وعلى الرابع أبا ذر، ثم ادع الريح الرخاء المسخرة لسليمان بن داود فإن الله أمرها أن تطيعك؛ ففعل النبيء لله فانطلقت بهم إلى باب الكهف، فقلعوا حجرا وقام الكلب وهر، ولما رآهم حرك رأسه وبصبص بذنبه وأوما برأسه أن: "ادخلوا"، فدخلوا فقالوا: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته»، ورد الله أرواحهم، فقالوا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته»، فقالوا: «إن نبيء الله يقرأ عليكم السلام»، فقالوا: وعلى محمد رسول الله السلام ما دامت السماوات والأرض، وعليكم / [148] بما بلغتم «السلام»، وقالوا: «اقرؤوه السلام»، وردهم الله إلى رقدهم؛ ويقال إن المهدي يسلّم عليهم عند خروج ياجوج وماجوج، فيرجعون إلى أن يميتهم الله عند قيام الساعة - ثم جلسوا على أماكنهم من الثوب فحملتهم؛ وأخبروه
محمد بن
عبد
الله
1 ـ في ن: «أصعب».