Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣-
323
شرح عقيدة التوح (ومنة) بفتح الميم] قبل امرأة عمران، إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرِّرًا 2، وتقدَّم قول أن امرأة عمران حنة بنت فاقود. (وزليخاء) ـ بفتح الزاي وكسر اللام، أو بضم الزاي وفتح اللام، أو بشد اللام، قال بعض المحققين الثاني والثالث من خطأ العامة ــ وذلك لقب لها؛ (امرأة يوسف (واسمها راعيل بنت رعاييل 3 عند إسحق بن يسار، وقال ابن أبي شيبة بكا بنت فيوش، وقيل زليخاء غير راعيل وغير بكا، فقيل امرأة العزيز التي صارت ليوسف بعد هي زليخاء، وقيل راعيل، وقيل بكا بنت فيوش، قال الله ـ تعالى ـ قَالَتِ امْرَأَةُ العَزِيزِ) إلى قوله (إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ).
(ومريم ابنة عمران) تقدَّم الكلام عليها وعلى أبيها عمران؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم 5 فتستثنى الأربع من قوله النساء ناقصات عقل ودين.
ولما احتضرت خديجة - رضي الله عنها ـ قال: (أقرئي ضراتك مني السلام: مريم بنت عمران وآسية بنت مزاحم أو قال حليمة [194] / بنت عمران أخت
1 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ق.
2 - سورة آل عمران: 35.
3 في ن وق: «رعياييل».
-
4 - سورة يوسف: 51 - 53 و سقط قوله «قال الله - تعالى. غفور رحيم من ق. 5 ـ لم نقف على الحديث بهذا النص والترتيب، وانظر في معناه، عن ابن عباس وغيره في: كثر العمال: حديث
رقم: 34408، و 34411 مج 144/ 12، 145.
6 ـ جزء من حديث رواه البخاري في كتاب الحيض، باب ترك الحائض الصوم، 78/ 1، بغير لفظ «النساعه؛ وسقط قوله «خستنى الأربع من قوله صلى الله عليه وسلم النساء ناقصات عقل ودين» من ن وع.
21