Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦326
شرح عقيدة التوحيد
خرقة حرير خضراء وقال: هذه زوجك 1 في الدنيا والآخرة 2، وفي رواية عنده قال جبريل: إن الله قد زوجك بابنة أبي بكر، ومعه صورتها 3.
ومدة مقامها عنده تسع سنين، ومات عنها ولها ثماني عشرة سنة، ولم يتزوج بكرا غيرها؛ وكانت فقيهة عالمة فصيحة كثيرة الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عارفة بأيام العرب وأشعارها؛ روى عنها جماعة من الصحابة والتابعين؛ وكان لها من رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلتان: ليلتها وليلة سودة بنت زمعة إذ كبرت ووهبت ليلتها لها، وكان يدور بنسائه ويختم بعائشة - رضي الله عنها -
وماتت بالمدينة سنة سبع وخمسين وهي ابنة ست وستين سنة، وأوصت أن تدفن بالبقيع / [196] ليلا؛ وصلى عليها أبو هريرة وهو خليفة مروان بالمدينة في أيام معاوية ابن أبي سفيان.
وتكنى أم عبد الله لسقط لها منه، والصحيح أنها تكنى بعبد الله بن الزبير ابن أختها، فإنه لما ولد ثفل في فيه وقال لعائشة: هو عبد الله وأنت أم عبد الله، قالت: فمازلت أكنى به وما ولدت قط) أخرجه أبو حاتم.
[باقي المعصومين] أزواج النبي - رضي الله عنهن - لقوله ـ تعالى ــ السنَّ كَأَحَدٍ مِنَ
النِّسَاء إن اتَّقَيْن مع سائر آياتهن في الأحزاب 5.
ان
1 ـ في ع: «زوجتك».
-
2 ـ قال الترمذي: «حديث حسن غريب»، وما في ع أقرب لرواية الترمذي، ولكن الشيخ لم يلتزم بإيراد الحديث بنصه
عند الترمذي، انظر: الترمذي، المناقب، باب من فضل عائشة) رضي الله عنها، رقم 3967، 363/ 5.
لم نقف على هذه الرواية.
4 - سورة الأحزاب:32.
5 سقط قوله أزواج النبي رضي ا عنهن … سائر آيل من في الأحزابهمن ع وق.