شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٥٧

شرح عقيدة التوحيد

357

وما نقمنا عليه أنه انطلق إلى الأرض ليحميها لنفسه وأهله حمى، حتى منع قطر السماء والرزق الذي أنزله الله لعباده لأنفسهم ولأنعامهم، وقد قال الله قُل أَرَأَيْتُم مَّا أَنزَلَ اللهُ لَكُم مِّن رِّزْقٍ فَجَعَلْتُم مِّنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلَ - اللَّهُ أَذِنَ لَكُمُ أَمْ عَلَى الله تَفْتَرُونَ وَمَا ظَنُّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّه الْكَذِبَ يَوْمَ الْقِيَامَة).

وما نقمنا عليه أنه أوَّل من تعدى في الصدقات، وقد قال الله: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ للْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ / [212] وَفِي الرِّقَابِ والْعَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةٌ مِّنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ 2، وقال الله: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُومِنَة إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنَ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَد ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا).

[] 5 الذي أحدث عثمان منعه فرائض كان فرضها أمير المؤمنين عمر بن رحمة الله عليه، وانتقص أصحاب بدر ألفا [الفا] من عطاياهم،

الخطاب

-

1 ـ سورة يونس: 59، 60 و فين: «وما نقمنا عليه أنه منع مواضع القطر وحماها لنفسه ولأهله ومنع الرزق الذي أنزله الله لعباده متاعا لهم ولأنعامهم وقد قال الله صلى الله عليه وسلم: «قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ اللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ (59)» [يونس]».

2 - سورة التوبة: 60 وأشار إلى بداية الآية ونهايتها في ن.

3 سقط لفظ الجلالة من ن.

4 - سورة الأحزاب: 36.

5 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ن.

6 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ط؛ وفي ن: رضي الله عنه وأنقص أهل بدر من عطاياهم ألف ألف».