Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨358
شرح عقيدة التوحيد
وكثر الذهب والفضة ولم ينفقها في سبيل الله، وقال الله وَالَّذِينَ يَكْترُونَ الذَّهَبَ
وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) إلى قوله (فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْتِرُونَ) 1. ولما نقمنا عليه أنه 2 كان يضم كل ضالة إلى إبله ولا يردُّها ولا يعرفها، وكان
4
يأخذها من الإبل والغنم إذا وجدها عند أحد من الناس 3 وإن كانوا قد أسلموا عليها، وكان لهم في حكم الله أن لهم ما أسلموا عليه، وقال الله [3] 5 وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أشياءَهُمْ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ (6، وقال (لَا تَاكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ إلا أَن تَكُونَ تِجَارَةٌ عَن تَرَاضِ مِّنكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلكَ عَلَى الله يَسِيرًا). ومما نقمنا عليه أنه أخذ خمس الله لنفسه ويعطيه أقاربه ويجعل منهم عمالا على أصحابه، وكان ذلك تبديلا لفرائض الله وقد فرض الله الخمس الله فرض الله الخمس الله ولرسوله ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل، قال إن كُنتُمُ عَامَتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)
1 - سورة التوبة: 34، 35؛ وفي ن وقال الله: والذين يكترون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم» الآية».
2 سقط ن. من
3 سقط قوله «من الناس» من ن.
4 - سقط قوله «آن.
لهم من
ن.
ن.
من
5 ما بين المعقوفين إضافة.
6 - سورة الشعراء: 183.
7 - سورة النساء: 29 30 وسقط قوله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم .... على الله يسيراه من ن. 8 - سورة الأنفال: 41 وفي ن: وأعطى منه أقاربه وكان ذلك تبديلا لحكم الله وفرض الله الخمس الله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل إلى قوله «والله على كل شيء قدير»».