شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٦٥

شرح عقيدة التوحيد.

365

شيعتهم، وظهر مصعب الخبيث على المختار، وظهر ابن السحف على أخنس بن دلجة وصحابه 2، وظهر أهل الشام على أهل المدينة وظهر ابن الزبير على أهل الشام بمكة

يوم استفتحوا منها ما حرَّم الله عليكم وهم شيعتكم؛ فإن كان هؤلاء على الدين 3 فلا يعتبر 4 الدين من قبل الدولة فقد يظهر الناس بعضهم على بعض، ويعطي الله رجلا كافرا ملكا في الدنيا، فقد أعطى [الله] 6 فرعون ملكا وظهر في الأرض، وقد 7 أعطى الذي حاج إبراهيم في ربه [ملكا] 8.

ثم إنما اشترى معاوية الإمارة من الحسن بن علي ثم لم يف له بالذي عاهده عليه، وقال: (وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ وَلَا تَنقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ الله عَلَيْكُمْ كَفيلاً إن اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ وَلَا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزَلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّة أَنَكَانًا تَتَّخِذُونَ أَيْمَانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمُ أَنْ تَكُونَ أُمَّةٌ هِيَ أَرْبَى مِنْ أُمَّةٍ إِنَّمَا يبْلُوكُمُ الله به وكين لَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَة مَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) 10؛ فلا تسأل عن وليبينن معاوية ولا عن عمله ولا صنيعه غير أنا قد أدركناه ورأينا عمله وسيرته في الناس،

1 ـ سقط من ن.

2 - في ط: «أصحابه»؛ وسقط قوله وظهر ابن السحف على أخنس بن دلجة وأصحابه» من ن. 3 - سقط قوله «يوم استفتحوا منها ما حرم على الدين من ن.

4 في ن: «تعتبر».

5 سقط قوله ويعطي الله رجلا كافرا ملكا في الدنيا» من ن.

6 ما بين المعقوفين إضافة من ن.

7 - سقط

من

ن.

8 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ن.

9

في ن: «ثم إن معاوية إنما اشترى».

10 - سورة النحل: 91، 92، وفي ن: ولم يف له بما اشترطه عليه وعاهد الله العظيم ليوفين له وقد قال

الله

ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها الآية».