شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

368

شرح عقيدة التوحيد

أصحاب عثمان الذين أنكروا عليه ما أحدث من تغيير السنة، وفارقوه حين أحدث وترك حكم الله وفارقوه حين عصى ربه؛ وهم أصحاب علي بن أبي طالب حين حكم عمرو بن العاصي وترك حكم الله فأنكروه عليه وفارقوه فيه 2 وأبوا أن يقروا حكم البشر دون حكم كتاب الله 3، فهم لمن بعدهم اشد عداوة وأشدُّ مفارقة، كانوا يتولون في دينهم وسنتهم رسول الله الله وأبا بكر وعمر بن الخطاب [رضي الله عنهما 5 ويدعون إلى سبيلهم ويرضون بسنتهم على ذلك كانوا يخرجون وإليه يدعون وعليه يفارقون؛ وقد علم من عرفهم من الناس ورأى عملهم أنهم كانوا أحسن الناس عملا، وأشدَّهم قتالا في سبيل الله، وقال الله قاتلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) 8. الخوارج نشهد الله والملائكة أنا لمن عاداهم أعداء، وإنا لمن والاهم أولياء بأيدينا وألسنتنا وقلوبنا على / [217] ذلك نعيش ما عشنا ونموت على ذلك

فهذا خبر

1 ـ في ن: وتزعم أنهم يغلون في دين الله ويتبعون غير سبيل المؤمنين ويفارقون أهل الإسلام وأنا أبين لك سبيلهم هم». 2 - في ن: «أنكروا عليه ما أحدث من بدعة وفارقوه حين ترك حكم الله وهم: أصحاب الزبير وطلحة نکا أصحاب معاوية حين بغى وأصحاب علي حين بدل كتاب الله وحكم عبد ا الله بن قيس وعمرو

حين

ابن العاص فهم فارقوا هؤلاء كلهم».

3 في ن: «وأبوا أن يفرقوا بحكم البشر دون حكم الله».

4 في ن: «وسنة نبي الله وأبي بكر».

5 ـ ما بين المعقوفين إضافة من ن.

6 ـ سقط من ن.

7 في ن: «وقد علم من عرفهم وعرف حالهم أنهم كانوا أحسن عملا وأشد قتالا في سبيل الله».

8 - سورة التوبة: 124؛ وسقط قوله وقال الله قاتلوا … المتقين من (

ن.