Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٦٩369.
عقيدة التوحيد. شرح متنا؛ غير 1 أنا نبرأ 2 إلى الله من ابن الأزرق وأتباعه من الناس،3، لقد كانوا حين خرجوا
منهم.
على الإسلام فيما ظهر لنا، ولكنهم ارتدوا عنه وكفروا بعد إسلامهم، فنبرأ إلى الله. أما بعد: فإنَّك كتبت إلي أن أكتب إليك بجواب كتابك وأجتهد لك في النصيحة، وإني أبين لك إن كنت تعلم وأفضل ما كتبت إليك به؛ وذكرتني بالله أن
1 ـ في ن: «هذا خبر الخوارج شهد الله والملائكة أنا لمن عاداهم أعداؤنا ولمن ولاهم أولياؤنا بألسنتنا وأيدينا وقلوبنا نعيش على ذلك ما عشنا ونموت عليه إذا متنا ونبعث عليه عند ربنا».
2 ـ في ن: «إنا برآء».
3 في ن: «وصنيعه وأتباعه».
4 ـ في ن: «لقد كان حين خرج على الإسلام فيما ظهر لنا ولكنه أحدث وارتد وكفر بعد إسلامه فنبراً
إلى
منهم. وأنت كتبت».
5 في ن جاء ما بقي من النص مختلفا جدا كما هو فيما سبق نذكره فيما يلي: «وذكرتني بالله وأفضل ما به ذكرتني. أن قلت إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس في الكتاب» الآية «وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبينته للناس ولا تكتمونه فقد بينت لك وأخبرتك خبر الائمة وكان حقا علي أن أنصح لك فإن الله لم يتخذ عبدا لأكفر به ولا أن أخادع الناس بشيء ليس في نفسي وأخالف إلى ما أنهى عنه أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه لتحل وتحرم الحرام ولا تظلموا الناس شيئا وأن يكون كتاب الله حكما بيني وبينكم فيما اختلفنا فيه وأن نتولى من تولى الله وأن نبرأ من تبرأ الله منا وأن نطيع من أمر الله بطاعته ونعصي من أمر بمعصيته في كتابه فهذا الذي أدركنا عليه نبينا وأن هذه الأمة لم تسفك دما إلا حين ترك كتاب الله وسنة نبيه وقد قال الله «وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي عليه توكلته وإليه أنيب» والقرآن هو السبيل الواضح الذي هدى الله به من محمد وأصحابه والخليفتين الصالحين ولا يضل من اتبعه ولا يهتدي من تركه وقال وأن هذا صراء راطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله فاحذر أن تتفرق بك السبل وتتبع هواك فإن الناس إنما يتبعون في الدنيا والآخرة إمامين إمام هدى وايام بزيانة فإمام الهدى الذي يتبع كتاب الله ويقسم بقسمة الله ويحكم بحكم الله وهو الذي قال الله من جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا» وهؤلاء الائمة الذين أمر الله بطاعتهم ونهى عن معصيتهم وأما أئمة الضلالة فهم الذين يحكمون بغير ما أنزل الله ويقسمون بغير قسمة الله ويتبعون أهواءهم بغير سنة من الله فهؤلاء الذين قال الله ل فيهم «وجعلناهم القيامة لا ينصرون وفيهم قال ولا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا»
أئمة
يدعون إلى النار
ويوم
كان قبلنا