Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٨٨388
شرح عقيدة التوحيد
ثعلبة بن حاطب، سأل كثرة المال فنمت غنمه حتّى لا يسعها للمدينة فبعد ومنع الزكاة؛ والمذكور في قوله تعالى - إن الإنسَانَ لَيطْغَى 1 وقيل أريد الجنس وهو الصحيح؛ وقوله - تعالى - ولا تطعْ كُلِّ حَلافِ إلى قوله: أن كَانَ ذَا مَالِ) إلى (الْحُرْطُوم 2 هو الوليد بن المغيرة، وقال الشعبي والسدي وابن إسحاق الأخنس بن شريق، وقيل الأسود بن عبد يغوث، وقال مجاهد عبد الرحمن ابن الأسود، وقيل أبو جهل.
وما فيه خلاف مما ورد في القرآن لا يجزي فيه براءة واحد معين، بل يبرأ منه
على عمومه في القرآن أيا كان عند الله وكذا في الولاية.
-
ومن في قوله ـ تعالى - وَمِنهُم مَّنْ يَلْمِزُكَ في الصدقات) 3 هو الحواض المنافق إذ قال: إن محمدا يقسم صدقاتكم في رعاة الغنم ويزعم أنه يعدل؛ والذينَ يَلْمِرُونَ الْمُطَّوعِينَ).
5 والقائل ايذن لي وَلَا تَفْتِني هو ابن قيس، قال: لا تفتني بالخروج فأخالفك لئلا يضيع مالي ولا قائم به أو بالنظر إلى النصرانيات فإني مولع بالنساء فأفتن بهن إذا خرجت فرأيتهن.
ومن بعدت عليهم الشقة ووَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ
يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ)).
والمسأذنون (الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ).
1 ـ سورة العلق: 06.
2 سورة القلم: 10 16.
3 سورة التوبة: 58.
4 - سورة التوبة: 80.
5 - سورة التوبة: 49.
6 - سورة التوبة: 42.
7 - سورة التوبة: 45.