Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩شرح عقيدة التوحيد.
389
والقائل: (لَيَخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَل).
و (وَمِنهُمْ الَّذِينَ يُوذُونَ النَّبِي، وَيَقُولُونَ هُوَ أُذن 2، ومن وصف بالنفاق، والحالفون يَحْلِفُونَ باللهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا / [231] كَلِمَةَ الْكُفْرِ) الخ، والمخلفون بمقعدهم
-
-
إذ
خلاف رسول الله، والأعراب المتخذون ما ينفقون مغرما المتربصون الدوائر على النبيء والمؤمنين، والماردون على النفاق: لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ 4، والمتخذون مسجدا ضرارا، والمذكور في قوله - تعالى - أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إِذَا صَلَّى 5 العبد رسول الله صلى الله عليه وسلم والناهي أبو جهل، والأشقى المذكور في قوله ـ تعالى انبَعَثَ أَشْفَاهَا) 6، والمذكورون في قوله: (فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا، وقوم نوح وقوم هود وقوم صالح وأصحاب الرس وأصحاب الظلة وأصحاب الأيكة وقوم لوط وقوم شعيب وقوم تبع، وابن آدم القائل: (لأَقْتُلَنكَ الذي فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنْ الخاسرين 10.
وأصحاب الرس قوم حنظلة بن صفوان وقد مرَّ مبسوطا 11، وقيل قوم يعبدون 1 الأصنام بعث الله جل إليهم 2 شعيبا فكذبوه، فبينما هم حول الرس ـ وهي بير غير
1 - سورة المنافقون: 08.
2 - سورة التوبة: 61.
3 - سورة التوبة: 75.
4 - سورة التوبة: 102.
5 - سورة العلق: 09، 10.
6 ـ سورة الشمس: 12.
7 في ع: «المذكور». 8 ـ سورة الشمس: 15.
9 - سورة المائدة: 29.
10 - سورة المائدة: 32 ووردت الآية بحذف فاء (فطوعت) في كل النسخ.
11 ـ انظر ما سبق ص: 118.