Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٣شرح عقيدة التوحيد.
43
والابتداء بذكر الله مشروع في العبادة وفي المباح ولو لم ينو به الطاعة، لا في المعصية والمكروه والمباح الذي نوى به أحدهما؛ كما وردت البسملة أول الطعام والشراب ولم يشترط فيها أن ينوي بهما الطاعة ولو تبادرت] 3؛ وكل أمر ذي شأن شامل للمباح.
والاسم بمعنى المسمى، والإضافة للبيان أي: بمسمى هو الله، أو بمعنى اللفظ أي:
بلفظ هو قولك: الله الرحمن الرحيم؛ فإنه كما يتبرك بالمعنى يتبرك باللفظ؛ أو الإضافة للاستغراق أي: بكل أسماء الله تعالى، والاسم بمعنى اللفظ.
والله واجب الوجود؛ والصحيح أن لفظ الجلالة غير مشتق، وعلى الاشتقاق فمن الألوهة بمعنى العبادة، أله إلاهة وألوهة بمعنى عبد كالكتاب من كتب بمعنى مكتوب، أو من أله الإنسان بمعنى تحير؛ لأن العقول تتحير في معرفته فهو مألوه في شأنه، أي متحير فيه بفتح الياء 7؛ أو أله إلى فلان سكن إليه، لأن القلوب تطمئن إليه بذكره من والأرواح تسكن إلى معرفته؛ أو من أله إذا فزع من أمر، والله يفزع إليه في النوازل؛ أو من ألهه إذا أجاره، والله يجير من فرع إليه؛ أو من أله الفصيل إذا أولع بأمه، لأن العباد
1 في س ول: «مع اسم الله أؤلف».
2 رواه الترمذي و قال هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَريب، انظر: الترمذي، السنن، أبواب الدعوات، باب ما يقول إذا أصبح وإذا أمسى، رقم 3448 132/ 5، 133؛ ابن ماجة، السنن، كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، رقم 1273/ 23869؛ وفي هذه الصادر بلفظ: «في ء ولا في الأرض».
3 ما بين المعقوفين إضافة من ق.
4 سقط قوله «وللعن أولف مع اسم الله … شامل للمباح»: من ع ون.
5 سقط من النسخ.
6 سقط من ن.
7 سقط قوله «أي متحير … بفتح الياء» من ن.