شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٣٥

مسألة [الكتب السماوية]

صحف

إلا

جملة ما أنزل الله من الكتب الشاملة للصحف، بل كلها الأربعة الأخيرة على أنبيائه أي 1: أنبئائه الذين هم رسل من جملة الرسل، إذ

لا يتزل كتاب أو صحيفة على نبيء غير مرسل (مائة كتاب وأربعة كتب) كل واحد بلغة الرسول الذي أنزل عليه، وكلها نزلت جملة مكتوبة إلى أنبيائها إلا القرآن فشيئا شيئا 3.

(منها خمسون) كتابا؛ أي: صحيفة على شيت بن آدم، وثلاثون على إدريس وعشرة على إبراهيم وعشرة على موسى قبل التوراة، وأربعة كتب قيمة قامت بالحقِّ قياما عظيما أكثر من غيرها؛ فيعلة من قام قلبت الواو ياء وأدغمت فيها الياء، أو فعيلة منه أخرت الواو وقلبت / [261] / وأدغم فيها، على الخلاف في نحو سيد 4.

(التوراة لموسى من وري الزند أخرج ناره لأتساعها وطولها وإضائها لهم في دينهم؟. (والإنجيل لعيسى) من النجل بمعنى الوسع لأنه أوسع من الزبور، وللتوسعة فيه

بعض ما ضيق به في التوراة، أو بمعنى العلم المستخرج 7.

1 ـ في ن: (على أنبيائه الذين هم»؛ وفي ق: على رسله) أي»؛ وفي ع: «على رسله) أنبيائه الذين هم».

2 سقط قوله «مكتوبة إلى أنبيائها» من ق.

3 سقط قوله «فشيئا شيئا» من ق.

4 سقط قوله فيعلة من قام قلبت الواو ياء … على الخلاف في نحو سيده من ع وق.

5 سقط قوله «وإضاءتها لهم في دينهم من ع وق.

6 في ن: «بعض».

سقط قوله وللتوسعة فيه بعض .. . العلم للمستخرج من ع وق.

1

28