شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٣٧

شرح عقيدة التوحيد.

437

والفرقان لمحمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين) وهو القرآن، وسميت التوراة أيضا فرقانا، وفي بعض الآثار: جملة الكتب المنزلة مائة كتاب وأربعة عشر كتابا، خمسون على شيت وثلاثون على إدريس وعشرون على إبراهيم، ولا خلاف في هذا، واختلفوا في عشرة فقيل أنزلت على آدم، وقيل على موسى قبل التوراة والتوراة لموسى والزبور على داود والإنجيل على عيسى والفرقان على محمد وفي "الشاذلي" ما يوافق الأول؛ والحق عدم حصرها في عدد معين» انتهى 2.

والإجماع المذكور غير

فإن منهم من قال: مائة كتاب وأربعة صحيح، كتب؛ ومعنى قوله: (الحال المرتحل 3، أنه يقرأ شيئا من القرآن وينتهي وبعد ذلك يقرأ؛ ــ شبه انتهاءه في القراءة في وسط السورة أو آخرها بحلول في

موضع، وشبه ابتداءه بالارتحال - حتّى يختم القراءة فهو الخاتم، ويبتدئ من

أوله فهو المفتتح.

-

1 في ط.

2 في ط: «ه».

3 - انظر ما سبق: ص 97.

4 سقط قوله ومعنى قوله الحال المرتحل. ج من أوله فهو المفتتح من ن وع؛ ولم نقف على مسوغ

لإدراج هذه الموضوع هنا، وقد سبق الحديث عنه في أوائل الكتاب، من 97.