Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٤٢442
شرح عقيدة التوحيد
وآدم في السماء الأولى، وتعرض عليه أعمال ذريته؛ ويونس في الثانية،
ويحي وزكرياء في الثالثة، وإدريس في الرابعة، وهارون في الخامسة، وموسى في السادسة، وإبراهيم في السابعة. وأما نفس الإنسان في اليوم والليلة فأربعة وعشرون ألف نفس دخولا
ميم
وخروجا؛ وعدد المرسلين في اسم محمد بالبسط والجزم الكبير، بأن تقول: ميم ميم ثلاث مرات بلا تنوين وحا ودال بلا تنوين، وذلك أربعون ست مرات، وعشرة ثلاث مرات وتسعة وأربعة وواحد وثلاثون. [الرسل إلى الكافة]
آل
(وأهل الكافة) أي أهل الرسالة العامة، وفيه استعمال كافة معرفا بـ"ال" غير نكرة، وكونه غير حال وذلك لا يجوز؛ [وجاء في كلام عمر مجرورا بـ"على"2، ففي كتاب عمر: «قد جعلت لآل بني كاكلة على كافة بيت مال المسلمين في كل عام مائتي مثقال عينا ذهبا إبريزا»، وهذا الخط موجود في بني كاكلة، والخط. موجود إلى قريب من هذا الزمان في آل بني كاكلة في العراق، ولما آلت الخلافة إلى عليّ أنفذ ما فيه لهم وكتب عليه بخطه: «الله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون، أنا أوَّل من أتبع أمر من أيد الإسلام ونصر الدين والأحكام عمر بن الخطاب، ورسمت بمثل ما لآل في كلّ عام مائتي مثقال ذهبا إبريزا»، وفي نسخة من الكتب: «مائتي دينار ذهبا إبريزا واتبعت أثره، وجعلت لهم مثل ما رسم عمر إذ وجب علي وعلى جميع المسلمين اتباع ذلك، كتبه علي بن أبي طالب»؛ فجعله عمر مجرورا بـ "على"
رسم بني
كاكلة
1 سقط من ن وق.
2 في ط: «إلى» ويظهر أنه خطأ نسخ لأنه في النص محرور بالحرف "على" كما يرد بعد هذا للموضع.