Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥شرح عقيدة التوح
445 -
(وصالح) هو ابن عبيد ابن جابر بن هود، وقيل ابن كانوه بن عبيد بن محمود ابن يعقوب، وفي "الكشاف" محمود بن عامر 1.
وشعيب ومحمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين)؛ إلا أن شعيبا عربي اللسان فقط لا النسب؛ لأنه إسرائيلي، وكان ـ قيل ـ أعمى، فإن صح فإنَّما عَمِيَ بعد التبليغ للوحي 2.
ولو رددنا هاء "منهم" في الموضعين "للرسل" لأشكل بالخضر، ولو رددنا هاء "منهم" في موضع "للأنبياء" وفي موضع "للرسل" لزم تفكيك الضمائر، لكن بالأنبياء في قوله "من له اسمان من الأنبياء" يناسب أن الهاء في غيره
التصريح "للرسل".
ويعقوب ويونس ليسا من أهل الكل 3، وشعيب رسول لكن ليس من أهل الكله، ولا ينافي كون إبراهيم وموسى مرسلين إلى الناس كافة رسالة لوط في عهد إبراهيم وهارون في عهد موسى؛ لأن إبراهيم أرسل إلى لوط كما أرسل إلى غيره، وموسى أرسل إلى هارون كما أرسل إلى غيره.
ا من بعث من الأنبياء بالسيف]
وأربعة منهم من الأنبياء، وتعلم الرسالة من قوله "بالسيف" (بعثوا بالسيف) أي: بالقتال لأنه يستلزم السيف في الجملة، ولأن السيف يستلزم
1 ـ سقط قوله هو ابن عبيد ابن جابر … وفي الكشاف محمود بن عامر» من ع وق؛ والذي في الكشاف هو "ابن عابر"، انظر: الزمخشري، الكشاف، 94/ 2. 2 سقط قوله و كان قيل أعمى فإن صح فإنما عمي بعد التبليغ للوحي من ع وق؛ وفي ن: «تبليغ الوحي».
3 في ع: «لكافة». 4 في ع: «الكاف».