Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤444
شرح عقيدة التوحيد
الآن"، فإنا لا نعرف أن الخضر رسول بل قيل نبيء كما قال المصنف، أعني غير مرسل وبه قال الشيخ أحمد في "مختصر العدل"1، وقيل غير نبيء؛ ولا نعرف أن إلياس رسول بل نبيء 2؛ (سبعة) بل ثمانية لأن يوشع خليفة موسى، وموسى / [265] / للكل وكأنه عدهما واحداث، آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى) ولا يصح عندي ان عيسى من الرسل إلى الناس كلهم، ثم تقوى ذلك لما اطلعت عليه بعد ذلك من أن في "الإنجيل" أن عيسى قال: «لم أبعث إلى جميع الأجناس وإنما إلى الغنم الرابضة من بني إسرائيل» 4؛ [واختلف في موسى قيل أرسل إلى الناس كلهم وقيل إلا العرب وقيل إلى بني إسرائيل] 5، وداود ومحمد صلى الله عليه وعليهم أجمعين).
فقد
[الرسل إلى العرب]
والعرب منهم أربعة هود هو ابن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح،
وقيل ابن الخلود عاد
بن بن سعيد بن عاد، وقيل ابن عبد الله بن الخلود، وقيل
ابن عامر بن ارفخشد 7.
-
1 في النسخة التي اعتمدناها من "مختصر العدل" لا ينص الشماخي على أن الخضر نيء ولكن ذكر أنواع الإلهام في شرح لمختصر ومثل له بحال الخضر، انظر: الشماخي، مختصر العدل، ص 08، وشرح مختصر العدل، ص 75.
2 سقط قوله ولا نعرف أن إلياس رسول بل ني» من ن.
3 سقط قوله بل ثمانية لأن يوشع خليفة … عدهما واحدا من ع وق.
4 انظر: الكتاب للقدس، إنجيل من 04/ 15؛ مصطفى ويتن، آراء الشيخ الطفيش، ص: 241. 5 مابين للعقوفين إضافة من ق وسقط قوله ولا يصح عندي أن عيسى .... .. وقيل إلى بني إسرائيل» من نوع.
6 في ن: «سالخ».
7 سقط قوله «هو ابن شالخ بن ارفخشد … وقيل ابن عامر بن ارفخشد» من ع وق.