Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٤٧شرح عقيدة التوحيد.
447 -
وقيل مات عيسى بلا قتل ودفن ثم رفع وإدريس لم يمت البتة، وهو 2 إدريس
ابن بردا أو باريد بن مهلائيل بن قينان بن أنوش بن شيت بن آدم. في السماء الأولى آدم، وفي الثانية يحي وعيسى، وفي الثالثة يوسف، وفي الرابعة، إدريس وفي الخامسة هارون وفي السادسة موسى، وفي السابعة إبراهيم عليهم السلام.
موسي
الجنة،
وفي رواية: آدم في الأولى، وفي الثانية إدريس، وفي الثالثة يوسف، وفي الرابعة هارون وفي الخامسة يحي وعيسى، وفي السادسة إبراهيم، وفي السابعة عليهم السلام؛ وقيل إدريس في السادسة، وقيل في السابعة، وقيل في فيجمع بأنه تارة في موضع وتارة في آخر، واجتمع يحي وعيسى في سماء واحدة! دة لأن عيسى سيترل فيبقى يحي، فلا تبقى سماء بلا نبيء. وما ذكرته أولا هو الأشهر وهو الراجح، وذلك كله بمشاهدة رسول الله ليلة الإسراء؛ فيجمع بأنه رآهم في الصعود على حالة، وفي الرجوع على حال؛ وقيل رأى أرواحهم إلا عيسى فجسده، وكذا إدريس في قول؛ وصلوا هم وسائر الأنبياء خلفه لا بأرواحهم، وقيل بأجسادهم، وقيل خرق الله الحجب له حتى رأى كلاً في قبره من ذلك المحل من تلك السماوات، وقيل رفعوا في قبورهم.
1 سقط قوله «وإدريس لم يمت البته من ع؛ وفي ن: وكذا يجريس، وإتريس لم يمت لبتة وكذا عيسى وإدريس هو».
2 سقط قوله «وإدريس لم يمت البتة وهو» من ق.
3 انظر: البخاري كتاب الصلاة، باب كيف فرضت الصلاة، 92.94/ 1.
4 في ن: «ومع سائر».
5 في ن وط: «بأرواحهم خلفه.
6 سقط قوله في السماء الأولى آدم عليه السلام .... وقيل رفعوا في قبورهم من ق وع.