Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٧٠[أقسام الحرك]
والشرك على وجهين شرك (جحود أي نفي الله! أو لرسول من رسله أو كتاب من كتبه أو آية أو كلمة أو حركة أو سكون من كتبه، أو صفة من صفاته أو فعل من أفعاله؛ وإن نفى 2 أحدهما بالتأويل نافق، لا كما قيل بعدم الإشراك إلا بثلاث كلمات فصاعدا أو ثلاث آيات. (وشرك مساواة ساوى 3 غير الله بالله في العبادة، وإن جهل الله أو رسوله أو غير ذلك مما هو من التوحيد فداخل / [279] / في الجحود وفي المساواة، إذ ساوى في ذلك؛ والمراد بالجخود عدم الإقرار والمعرفة سواء مع نفي أو بدونه، فدخل في شرك الجحود من عرف الله ورسوله ولم
ينطق بلسانه، وقيل هو مؤمن.
1 - في ع: «الله».
2 في ط: «نوي»، وفي نوع: «نفاهما».
3 في نوع وط: «سوى».
٤٦٧ / ٧٢٦
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.