Alsaidia_11_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٦٩469
شرح عقيدة التو - ثم رأيت ما نصه «قال بعض أصحابنا: لا يعذب الموحد الفاسق على ترك
التوحيد، أي: لأنه لم يتركه، وإنما يعذبون على ترك ما تركوا مما أوجب الله فعله، وعلى فعل ما أوجب الله تركه، ويحط عنهم عذاب 1 قدر ما فعلوا من الطاعة، ولا يبلغ عذابهم عذاب المشركين؛ وقال آخرون: يعذبون عذاب المشركين والقول الأول أحسن وأقرب إلى الصواب» اهـ.
وكأنه أراد صاحب القول الثاني أنه قد أحبط بفسقه توحيده فعذب عذاب غير الموحد وليس كذلك، فإن إحباط عمله معناه أنه لم يثبه الله عليها ولم ينج به من النار، وليس المراد أنه أحبط توحيده فصار مشركا 2.
1 ـ في ط: «عذابا».
2 سقط قوله «وقدم النفاق على الشرك وكذا في سائر الكتب … أحبط توحيده فصار مشركا» من نوع.
٤٦٦ / ٧٢٦
الأصل المصوَّر ١٠ م.ب.