شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٩٠

490

شرح عقيدة التوحيد

فيها فهو إسراف ولو نحو حبة شعير، وإن أسرف في شيء من ذلك وتاب نصوحا فهو من أصحاب الأعراف.

قال ابن محبوب من عليه دين لا يجد / [287] له وفاء أقر به لصاحبه بحضرة الشهود، ولا شيء عليه ويقضي الله عنه، كما جاء في الحديث.

وقيل أصحاب الأعراف قوم يميزون أهل الجنة وأهل النار، قاله الحسن، قبال: وقال 2 لعلّ بعضا منهم. معنا» [اهـ] 3؛ وقيل أطفال المشركين والمنافقين 4.

—

(وقيل) هم (قوم خرجوا إلى الجهاد بغير إذن آباهم) ــ أراد ما يشمل أمهاتهم ـ وكان الجهاد غير واجب وغير متعين، أو واجبا أو متعينا وقد أمكنهم الاستئذان لعظم شأن الوالدين؟؛ جاء رجل يستأذن النبيء في الجهاد فقال: (أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد) 6؛ وفي رواية: (جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان، قال: فارجع فأضحكهما

معه

1 ـ بياض في ع مكان قوله: «وتاب نصوحا».

2 ـ سقط من ط.

3 ما بين المعقوفين إضافة من

ن.

4 - سقط قوله «فهو من أصحاب الأعراف قال ابن محبوب. وقيل أطفال المشركين والمنافقين» من ع وق.

5 ـ في ن وع: «الجهاد».

6 - انظر: البخاري، كتاب الأدب، باب لا يجاهد إلا بإذن الأبوين، 69/ 7.