شرح عقيدة التوحيد امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

Alsaidia_11_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٩٢

[ولاية جملة المسلمين]

وعلينا أن نعلم أن الله جملة المسلمين) أي: جملة سعداء عند الله من الجن والإنس، (ونواليهم) نقول: "اللهم اعطهم الجنة"، ونثاب على ذلك، وذلك تعبد نثاب عليه، أو يزاد لهم الخير 1؛ وأولى من ذلك أن نقول: "اللهم زدهم

خيرا في

بنحو

الجنة"؛ وباقيهم. جملة أشقياء نبرأ منهم. ودخل في المسلمين الملائكة كلهم، نتولاهم كلهم بالترحم لا بالتلذذ أكل والمشهور في مثل هذه العبارة القصد للمسلمين من الجن والإنس ولو كان الملائكة أيضا مسلمين مؤمنين كلهم بلا خلاف لا يوقف في واحد منهم ولا يبرأ منه 2.

امعرفة جملة الملائكة والإنس والبن]

(وقال يونس) بن فصيل 3 (بن أبي زكرياء) بن أبي مسوره (رحمه الله وأثابه على علمه وعمله "علينا أن نعلم أن كل جملة) من العالم العقلاء (غير الأخرى"؛ فالملائكة جملة (5) أجسام نورانية تتشكل بأشكال مختلفة حسنة،

1 هكذا في الأصل وط؛ وفي ق وع ون: «أو يزاد لهم الخير وذلك تعبد نثاب عليه».

2 - في ط: «منهم».

3 سقط قوله «بن فصيل» من ع وق.

4 - سقط قوله بن أبي مسور من ع وق والشيخ يونس بن فصيل من علماء القرن الخامس بالمغرب، انظر:

معجم أعلام الإباضية، ترجمة رقم 1083، 1042/ 4.

5 جايت هذه الكلمة في ط بعد وصف الملائكة، هكذا «جملة والجن».